
منذ بدأتها في الأسبوع الثاني من رمضان , وهي تتلبسني .. وها أنا اليُوم وأخيراً أنتهي من آخر صفحاتها أعلم أنها لاتستحق كل هاذا الوقت لقرائتها
لكن انشغالي كان من الأسباب التي آخرتني , أو ربما لذتها جعلتني اتعطاها جرعا صغيره حتى تكفيني فترة زمنية اطول ~

هي رآئعة محمد حسن علوان , بلغ معها احساسي حد الكفاية ,استنزفتني , اشبعتني .. امتعتني
هي أول رواية أقرأها , شدّني عنوآنها كثيراً , وصلت لها بعد عنآء لكن أعتقد إني وفقت في الإختيار ” سقف الكفايه” أجزم انها ستكون من أجمل ماسأقرا
وسيبقى جمالها موشوما في الذآكره , ولا شك إني سأعيد قرآتها يوما ما
( تدور أحداث هذه الرواية في الرياض وتنتقل بعدها إلى فانكوفر في كندا حيث استلذ “ناصر” حزنه على فراق “مها” هذه التي بدأت حكاية عشقها بـ ناصر وهي في بداية أيام خطوبتها من “سالم” لم يشفى ناصر من حب مها حتى آخر يوم تنتقل فيه مها إلى بيت زوجها .
يرحل ناصر إلى فانكوفر بهواجس عاشق حمل حزنه في حقائبه.
تجمعه مع “ديار” هذا الوجه العراقي في المنفى علاقة صداقة يتلبس ديار فيها ثوب الحكيم والصلب في هذه الرواية ثم يتعرى من لباسه في لندن، يقول ناصر متحدثا عنهُ”الفرق أني جلست أبكي على الحياة، وهو جلس يبصق عليها. كنا وجهين لعملة واحدة إذن”. )
-مابين القوسين لعبد العزيز الموسوي-
(F)
,,قرآئتي :أممم ربما من يقرأها يجدها مملة بعض الشي كونها فلسفيّه تحليليّه , تطور الأحداث فيها بطيئ
لكن لا ننكر أنها كانت ثرية لغويا أدهشتنآ بجمالية التعبير وسلآسة الأسلوب ودقة الوصف , بالإضافة إلى الرؤى المنطقيه للكاتب
في عرض انفعالاته ومشاعره وتداخلاته بكل دقه ! ” سقف الكفاية ” باختصار من وجهة نظري عمل وجداني مرتكز على الذات الواحدة .. ذات ناصر .. وما أبشع وجعك يا ناصر ..
فقط لو أحظى بعشق مثل هذا !!
هوآمش :
- قرآئتي للرواية كانت بالنسخه الالكترونيه , لأنني “قلبت الدنيا” ومالقيت الروايه في أغلب المكتبات
لكن أمس رحت جرير ولقيت الروايه وبنسخ كثير بعد
, والله ماصدقت ! وش ذا الحظ
- النهاية ماتوقعتها كذا ومره انقهرت وقتها , لكن لمّا فكرت بالموضوع حسيت كذا احسن من انو يطوّل السالفه اكثر !
وحركة ان يترك للقآرئ مجال للتخيل حركه ذكيه من علوان , آآآخ بس كنت أبي اعرف ردة فعله لما شافها بس ! <=
- بعض ماذكرت في البوست مقتبس فكريا وليس حرفيا من قراءات اخرى للروايه التي كانت قريبه من قراءتي .
كونو زي ماتحبّون وأكثر
(f)
أكتوبر 7, 2009 عند 7:57 ص |
صراحه حمستييييييني أقراها كثييييير
ومن كلامك عنها وكلام رزان شكلها شئ
وعنوانها صدق يشد
أتمنى أن تحظي بما ودتتي .. ^_*
دمتي بود ..
أكتوبر 7, 2009 عند 5:53 م |
كم أتمنى قراءة هذه الرواية، ولم أجد الفرصة بعد.
كلامك زاد من حماسي
أكتوبر 9, 2009 عند 4:07 ص |
جمانه
لا تعليق هههه
ثانكيو يابت :p
أكتوبر 9, 2009 عند 4:10 ص |
مكتوم
أتمنى الفرصه تكون قريبه يارب
واتمنى لك قراءه ممتعه من الحين
أكتوبر 15, 2009 عند 11:30 ص |
تلك الروايه ارهقتني اتعبتني
جعلتني اقراها اكثر من مره
ولازالت تثير مكامن الالم في اوردتي
احسنتي الاختيار
مارس 23, 2010 عند 3:38 ص |
السلام عليكم
مدونة رائعة
قرأت هذة الرواية قبل ثلاث أسابيع على ما أظن
لغته جميل جدا جدا جدا
رغم بعض التحفظات عن الرواية إلا أنه لا يقدح قي جمال الرواية
أكثر شخصية استهوتني شخصية ديار المغترب
أوجعني وجعه كثيرا
دمتي بود !
أغصان كانت هنا